المتقي الهندي

363

كنز العمال

كتاب العظمة من قسم الأقوال 29826 إن الله تعالى لا يغلب ولا يخلب ( 1 ) ولا ينبأ بما لا يعلم ( طب - عن معاوية ) . 29827 ويحك إنه لا يستشفع بالله على أحد من خلقه ، إن شأن الله أعظم من ذلك ، ويحك أتدري ما الله ؟ إن الله فوق عرشه ، وعرشه على سماواته ، وأرضه مثل القبة ، وإنه ليئط ( 2 ) به أطيط الرحل بالراكب ( د - عن جبير بن مطعم ) . 29828 خزائن الله الكلام ، فإذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ( أبو الشيخ في العظمة - عن أبي هريرة ) . 29829 إني أرى ما لا ترون وأسمع ما لا تسمعون ، أطت

--> ( 1 ) يخلب : خلبه يخلبه من بابي قتل وضرب إذا خدعه . المصباح المنير 1 / 241 . ب ( 2 ) ليئط : وفي الحديث ( أطت السماء وحق لها أن تئط ) الأطيط : صوت الأقتاب . وأطيط الإبل : أصولتها وحنينها . أي أن كثرة ما فيها من الملائكة قد أثقلتها حتى أطت . وهذا مثل وإيذان بكثرة الملائكة ، وإن لم يكن ثم أطيط وإنما هو كلام تقريب أريد به تقرير عظمة الله تعالى . ومنه الحديث الاخر ( العرش على منكب إسرافيل ، وإنه ليئط أطيط الرحل الجديد ) يعني ذكور الناقة أي أنه ليعجز عن حمله وعظمته ، إذ كان معلوما أن أطيط الرحل بالراكب إنما يكون لقوة ما فوقه وعجزه عن احتماله . النهاية 1 / 54 . ب